السبت، 20 نوفمبر، 2010

( الثوابت الوطنية الأساسية لانبثاق التجمع الوطني المسيحي )

إن المسيحيين في العراق يعانون من ضعف التمثيل السياسي والتهميش الدستوري لحقوقهم وهناك بعض الأنشطة السياسية المقتصرة في المناطق والقرى الشمالية لتواجد المسيحيين ، ونرى انعداما شبه تام في بغداد حيث يكون مركز السلطة والقرار والبرلمان والوزارات ووسائل الإعلام ،
وبناء على ذلك فقد آلت على أنفسنا ومن المخلصين من أبناء العراق العظيم ولتطبيق (المشروع المهدوي) في الفقرة الخامسة التي تخص المسيحيين والتقارب بين الأديان وهي :
الملتقى الإسلامي – المسيحي لدعوة الشراكة في الإنسانية
الانطلاق من قاعدة التعامل كما رسمها أمير المؤمنين (ع)
(مفسر صوت ناقوس الكنائٍس)
(ان لم يكن أخ لك في الدين فهو نظير لك في الخلق)
ولاستخلاص القيم المشتركة صوناً للتعايش السلمي وأحياءا لقيم المحبة والسلام .
وبما ان تجمع العراق الجديد هو عراق مصغر يظم كافة مكونات الشعب العراقي وقاعدة جماهيرية عريقة من أبناءه المخلصين
وتجمع العراق الجديد الذي يحتضن المشروع المهدوي الذي طرحه السيد محمد الدريني الأمين العام لمجلس آل البيت وزعيم شيعة مصر ،
ويضم اناس طيبين وأصحاب عقول نيرة يحملون غصن الزيتون ويطلقون حماية السلام وينشرون المحبة لكل العالم بمختلف الوانهم وأديانهم وأعراقهم ، فهم من مختلف الديانات والطوائف ومن حملة الشهادات والعلوم المتنوعة وفي كافة مناحي العلوم والحياة للتجمع والتآزر مع بعضهم ضمن كيان وطني عراقي جديد تحت مسمى (التجمع الوطني المسيحي ) فقد وضع كوادر ومؤسسي هذا التجمع مجموعة من الثوابت الوطنية الأساسية لغرض النضال والسعي لتحقيقها وهي:
1- تفعيل ومراجعة بنود الدستور العراقي وخاصة المادة( 125) التي تسمح بإدارات محلية للأقليات،فالمادة 125 تشمل جميع الأقليات دون تسميتها ، وبما ان حماية المسيحيين وباقي الاقليات تتم فق القانون كونهم من النسيج الاجتماعي العراقي ، وإننا نرى بان يكون تنظيم هذه المادة بقانون رغم عدم إقرار هذه المادة بقانون ثابت . ونرتأي بوضع نص واضح مع كلمة الأقليات تسمية لكل مكون ومنها المكون المسيحي .
وتفعيل القوانين الرسمية النافذة وبما يعزز ويضمن حقوق أبناء الشعب المسيحي والأقليات الدينية الوطنية الأخرى ،والتي تضمن حقوقهم واستحقاقاتهم السياسية والثقافية وغيرها التي كفلها الدستور والقانون ،كونهم مواطنين عراقيين اصلاء لهم حقوق وعليهم واجبات مثل الآخرين.

2- تصحيح مسيرة العلاقة الإنسانية القائمة بين الأقليات الدينية الوطنية العراقية مع الكيانات العراقية الأخرى ،وبما يضمن التعايش السلمي السليم وضمان حقوق الجميع كما مخطط لها في الفقرة الخامسة من المشروع المهدوي .
3- المشاركة الفعالة في العملية السياسية والديمقراطية ، والسعي لبناء وطن آمن وموحد ،يضمن حقوق الجميع وكرامتهم دون تهميش او اقصاء لأي طرف من الأطراف الأخرى .
4- التهجير ألقسري الداخلي والخارجي ، هو كارثة إنسانية يتوجب التدخل ووضع الحلول الجذرية لمعالجتها وتلافيها ، وهذا لا يكون الا من خلال تفعيل الفقرات الخاصة التي ذكرناها أعلاه ومنها تشريع القانون وتسمية الأقليات بأسمائها .
5- النضال والسعي المشترك لوحدة العراق وامنه وسيادته ، والتصدي لكل مشاريع التجزئة والتقسيم الطائفي التي يسعى اليها بعض المسؤولين والقادة السياسيين العراقيين .
6- السعي لبناء دولة القانون والمؤسسات والحريات العامة والخاصة لكل الأديان والطوائف التي يكفلها الدستور العراقي .
7- اعتبار ضمانة حقوق الأقليات الدينية الوطنية العراقية هو الطريق الصحيح لبناء عراق ديمقراطي حر ومزدهر .
فقد اتفق جميع كوادر ونخب هذا التجمع الوطني الجديد على اعتبار ليس للمسيحيين فقط وإنما هو منبر وملاذ لكل الأطياف العراقية الوطنية الخيرة الأخرى والساعية لبناء العراق الديمقراطي الجديد ، والسعي لإلحاق العراق بركب الحضارة والإنسانية والتقدم ، وان أبوابنا وقلوبنا مفتوحة للجميع لتحقيق هذا الهدف السامي .

8- إن الأمين العام المنتخب لتجمع الوطني المسيحي الأستاذ العميد المهندس الاستشاري والخبير القضائي والمستشار الإعلامي (هيثم سعيد عبد الاحد حلبية )هو احد المناضلين القدامى والمدافعين عن حقوق المسيحيين في العراق منذ زمن الرئيس المخلوع صدام حسين
وله تاريخ مشرف في هذا المجال ، حيث أودع المعتقلات والسجون والفصل السياسي والإقصاء الوظيفي من اجل الدفاع عن حقوق الآخرين ، فهو أهلا لذلك المنصب ليكون أمينا عاما للتجمع الوطني المسيحي .

صادق الموسوي
مدير المكتب السياسي لتجمع العراق الجديد
ورئيس اللجنة التحضيرية لتجمع الوطني المسيحي
ورئيس اللجنة التحضيرية للاتحاد المهدوي

كتابات في الميزان
http://www.kitabat.info/subject.php?id=1408
صوت العراق

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=77474

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلس شيوخ عشائر العراق المركزي يفتتح تجمع الوطني المسيحي